الاعتصام الكردي الفيلي أمام مقر اجتماع العهد الدولي مع العراق

يحقق أهدافه الأساسية

لجأ ألأكراد ألفيليه في ستوكهولم إلى القيام باعتصام سلمي أمام مكان انعقاد اجتماعات العهد الدولي مع العراق من الساعة 14:00 حتى الساعة 15:30 من بعد ظهر يوم 29/5/2008.

رفع المعتصمون لافتة كتب عليها "متى تعاد للأكراد الفيلية حقوقهم" باللغات العربية والانكليزية والسويدية، وأخرى كتب عليها "متى تنصفون الأكراد الفيلية". وتم عرض صور لشهدائنا الأبرار ورفع شعارات تطالب بمعرفة مصيرهم ومكان رفاتهم وتطالب بالعدل والمساواة والإنصاف لشريحتنا.

كما رفع المعتصمون شعارا كتب عليه "نرحب بالوفد العراقي ونتمنى له الموفقية في مهمته" باللغتين العربية والكردية السورانية.

لقد نجح الاعتصام في تحقيق أهدافه الرئيسية من هذه الفرصة التاريخية النادرة في إثارة قضيتنا الكردية الفيلية في مكان تجمع الوفد العراقي المتكون من رئيس الوزراء ونائبه والعديد من الوزراء والمسئولين ألآخرين أمام المحافل الدولية وبحضور وسائل الإعلام العالمية، إذ أجرت وكالة إنباء ألاسوشيتيد بريس العالمية، وصحيفة الداكينس نيوهتر، أكبر الصحف الصباحية السويدية، وإذاعة راديو السويد برنامج 4 ومحطتي تلفزيون 1 و2 السويدية وفضائية نوروز الكردستانية وإذاعة كردستانية تبث من ستوكهولم، ووسائل إعلام أخرى، أجرت جميعها مقابلات مع الأخوات والإخوة المشاركين في الاعتصام. وسبق لأكبر صحيفة مسائية سويدية - آفتون بلادت - أن أشارت يوم 28/5/2008 إلى الاعتصام عند تغطيتها للمؤتمر. وقد سبق لوفد من الأكراد الفيلية يتكون من الأخت إيمان الحيدري والأخ حيدر الحيدري ود. مجيد جعفر أن التقى بوزارة الخارجية السويدية وقدم لها مطالب الأكراد الفيلية من العراق ومن السويد والمؤتمر. وعلم الوفد أن تلك المطالب قد وصلت إلى السيد كارل بيلد وزير الخارجية السويدي وغيره من المسئولين السويديين.

كان عدد المعتصمين 15 شخصا من الأكراد الفيلية. ونحي هنا بشكل خاص شجاعة أخواتنا الكرديات الفيليات على مشاركتهن. وحسب مراسل التلفزيون السويدي في المكان فان الاعتصامات التي جرت هناك في ذلك اليوم كانت تتكون من مجموعات في حدود هذا العدد، لأسباب موضوعية تتعلق بانعقاد المؤتمر.

لقد جرى الاعتصام ونجح في تحقيق أهدافه الأساسية رغم حملة التشويش والدعايات الظالمة المؤسفة والضغوطات التي كان هدفها الوحيد منع الاعتصام والتي كانت ورائها جهات استخدمت بعض أصحاب الطموحات، مع أن الاعتصام أسلوب حضاري للتعبير عن الرأي وطرح المطالب وطلب الإنصاف والمساواة في الأنظمة الديمقراطية بعكس الأنظمة والعقلية الشمولية ألبعثية-ألصدامية الموروثة التي تعادي في ممارساتها العملية الحريات ومنها حرية الاعتصام والرأي والتعبير، وتفرض آرائها ومواقفها وهيمنتها على أللآخرين.

جرى الاعتصام ولم يكن موجودا في كل المكان الفسيح في ذلك الوقت أحد غير المعتصمين من الأكراد الفيلية، إضافة إلى وسائل الإعلام والشرطة السويدية التي قدمت التسهيلات للاعتصام، الأمر الذي يستحق التقدير.

ونتساءل ماذا تغير في أوضاع الأكراد الفيلية وماذا حصلوا عليه من حقوق وإنصاف منذ الاعتصامات التي جرت خارج السفارة العراقية في ستوكهولم قبل شهرين لينسى البعض حماسته وينقلب بهذه السرعة؟

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي في 29/5/2008

info@faylee.org

طيا نسخ من المطالب التي قدمها المعتصمون باللغتين العربية والانكليزية.