اقتراح إضافة فقرة إلى"ألاتفاق الاستراتيجي طويل المدى" بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية

 

الحيثيات: باراك أوباما من مواليد 4/8/1961 في مدينة هونولولو في جزر هاوائي الأمريكية. وُلِدَ لأب كيني (من كينيا في أفريقيا) وأم أمريكية. أنتُخب أوباما سناتورا أمريكيا في تشرين الثاني 2004 عن الحزب الديمقراطي وهو ألآن من بين أقوى المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى بلد في العالم، اقتصاديا وعسكريا وسياسيا. لم يسأله أحد عن "شهادة جنسيته" ولا عما إذا كان من "التبعية الكينية" أو من "أصل أجنبي" أو من "الأصلاء أو الدخلاء".

آرنولد شفارتسينيكر بطل الجمال الجسماني والممثل السينمائي المعروف من مواليد 30/7/1947 في مدينة گراتس في النمسا من أبوين نمساويين. أنتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983. أصبح محافظا لولاية كاليفورنيا (أكبر الولايات نفوسا في الولايات المتحدة الأمريكية) في 17/11/2003. لم يسأله أحد عن "شهادة جنسيته" ولا عما إذا كان من "التبعية النمساوية" أو من "أصل أجنبي" أو من "الأصلاء أو الدخلاء".

الاقتراح: لذا نقترح أن يشمل الاتفاق الاستراتيجي طويل المدى بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية نصا يلزم الجانب العراقي بالالتزام بالمعايير الديمقراطية الحقيقية عند تعامل سلطات دولة العراق مع جميع العراقيين دون تمييز أو تفرقة بأية ذريعة كانت وبأي تحجج كان (مثل عراقيون من "أصل أجنبي" أو "تبعية إيرانية" أو "تبعية عثمانية" وما شاكل ذلك، وأن تلغي "شهادة الجنسية" التي لا وجود لها في أي بلد في العالم سوى العراق)، وأن يتخلى السياسيون العراقيون عن عقلية "العصبية القبلية" الجاهلية ذات القيم البالية (مثل عراقيون "اصلاء" و "دخلاء" وغيرها)  وأن يواكبوا ركب التطور الذي تشهده الإنسانية في مختلف مجالات الحياة السياسية والقانونية والاقتصادية وغيرها.

فمتى ستنطفئ ظلمات ومظالم التفرقة والتمييز والتخلف في العراق؟ ومتى سيضيء نور ونِعَم المساواة والعدالة والتطور والتقدم على العراق وشعبه؟

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

6/2/2008

ملاحظة توضيحية: ما جاء أعلاه ليس مقتصرا على الولايات المتحدة الأمريكية فقط وإنما ظاهرة حضارية اعتيادية في بلدان أوربا الغربية وأمريكا الجنوبية وغيرها من مناطق العالم. ففي الأرجنتين مثلا في جنوب أمريكا أنتخب لرئاسة الجمهورية أناس من أصول شرق أوسطية، لم يسألهم أحد عن "شهادة جنسيتهم" ولا عما إذا كانوا من "التبعية اللبنانية" أو "التبعية السورية" أو من "أصل أجنبي" أو من "الأصلاء أو الدخلاء". وفي السويد، على سبيل المثال لا الحصر في أوربا، هناك أشخاص متجنسين بالجنسية السويدية، وهم من أبوين أجنبيين، من بينهم عراقيون وأتراك وإيرانيون وغيرهم من الشرق الأوسط، تسنموا مناصب عالية في دولة السويد، وزراء ونواب برلمان وأعضاء مجالس محافظات وبلديات وغيرها، لم يسألهم أحد عن "شهادة جنسيتهم" ولا عما إذا كانوا من "التبعية الإيرانية" أو "التبعية العثمانية" أو من "أصل أجنبي" أو من "الأصلاء أو الدخلاء".