متى تضع دولة العراق حدا لجرائم شراذم النظام السابق وحلفائها الإرهابيين

ضد العراقيين الأبرياء العزل؟
اقترفت مؤخرا أيادي الجريمة والإرهاب من بقايا شراذم النظام السابق وحلفائهم من الإرهابيين المحليين والأجانب جريمتين كبيرتين في منطقة ألخلاني وفي بهو فندق المنصور، أودت بحياة العشرات من الشهداء وأوقعت إصابات بين المئات من الأبرياء، من شيب وشباب، من أطفال ونساء ورجال، من مختلف الأديان والمذاهب والمعتقدات، من بينهم العديد من الشهداء والجرحى من الأكراد الفيلية.
الذين يقفون وراء هذا الجرائم الهمجية القرفة هم نفس عناصر الأمن والأمن الخاص والمخابرات والاستخبارات والحماية وغيرها من الأجهزة الأمنية القمعية للنظام السابق وحلفائها من الإرهابيين مرتكبي جرائم القتل الكبرى من عناصر القاعدة وغيرها من التشكيلات الطائفية ألشوفينية. لقد تركت هذه العناصر ونخبها شعارات القومية والاشتراكية القديمة بعد أن فقدت رواجها وبريقها في الإعلام الخادع وبدأت بدلا عن ذلك بإغراق الفضاء الإعلامي بصراخ وعويل الطائفية بعد أن أطال قادتها من وعاظ السلاطين لحاهم ولبسوا العباءة والجبة والعقال وبدءوا يقدمون والعوض بتحليل جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار وجرائم تدمير الخدمات والممتلكات العامة والخاصة والغدر بالعراقيين وتشريدهم على الهوية من على منابر المساجد، هدفهم الأساسي الحقيقي ليس سوى استعادة السيطرة الكاملة والتامة على السلطة والدولة ووضع مقدراتها بيد قلة قليلة تعيث في الأرض عبثا وفسادا وقتلا واسترجاع الامتيازات غير المشروعة التي ترافق ذلك والتي كانت متوفرة لهم قبل السقوط عام 2003، إذ أن هؤلاء هم طلاب وخريجي نفس المدرسة ألشوفينية – الطائفية التي طغت على الدولة العراقية المركزية الشمولية منذ تأسيسها حتى السقوط ولو تغيرت مفرداتهم وأزيائهم ومظاهرهم الخارجية.
ندين مجددا وبشدة هذه الجرائم وكل الذين يقفون ورائها بأي شكل كان والذين يشجعونها ويتغاضون عنها عن عند وسبق إصرار من حكومات وأجهزة مخابرات قمعية ومنظمات وسياسيين وإفراد ووسائل إعلام، سواء أكانوا من العراق أو من البلدان العربية أو الإسلامية أو الأجنبية.
ندعو من العلي القدير أن ينعم على الشهداء برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته وينزل عقابه الشديد بكل مقترفي جرائم القتل العام والفردي من عناصر النظام السابق وحلفائهم الإرهابيين، إنه سميع مجيب، راجين للجرحى الشفاء العاجل. ونشارك ذوي الشهداء العزاء ونشارك ذوي الجرحى الألم والحزن والأسى العميق.
ونطالب الحكومة العراقية، المسئولة عن حياة المواطنين وممتلكاتهم وأمنهم وحرياتهم، وكذلك مجلس النواب العراقي والقوى السياسية المشاركة في العملية السياسية، أن تضع خلافاتها وصراعاتها جانبا وأن تنسق صفوفها وتتوافق وترتقي إلى مستوى المسئولية الوطنية والمصلحة العامة المشتركة بعيدا عن المصالح الفئوية الضيقة، كي تكون جميعها مؤهلة وقادرة علي مواجهة المشاكل الكثيرة والكبيرة والتحديات الجسام التي تواجه العراق ومواطنيه، وعلى رأسها وضع حد للإرهابيين ولجرائمهم الكبرى وملاحقة القتلة المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم، كما نطالبها بتقديم كل أنواع الدعم والمساعدة لذوي الشهداء والمصابين جميعا بشكل جدي وليس كالوعود ذات ألأهداف ألإعلامية ألآنية والعابرة التي ألفناها قبلا والتي أعطيت لضحايا جرائم الهجمات الإرهابية الكبيرة والمتكررة في سوق الصدرية وباب الشيخ والشورجة وغيرها من المناطق.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
2/7/2007

info@faylee.org
www.faylee.org