ذكرى استشهاد البطلة ليلى قاسم

في مثل هذه الأيام قبل 38 عاما ارتكب النظام الدموي السابق جريمة إعدام المناضلة ليلى قاسم بعد أن خان وعوده وعهوده والتزاماته حسب بنود اتفاقية 11 آذار 1970 وبعد أن شن حربا جديدة ضد الشعب الكردي في 11 آذار 1974.

ولدت المناضلة ليلى قاسم في قرية بانميل التابعة لقضاء خانقين في العام 1953 وترعرعت في كنف عائلة فيليه. وبعد أن أكملت دراستها الإعدادية بنجاح تم عام 1972 قبولها في قسم الاجتماع في كلية ألآداب، جامعة بغداد.

اتسمت الشهيدة بالإيمان بأفكارها وقوة إرادتها وصمودها البطولي، وصعدت إلى منصة الإعدام بكل رباطة جأش وتحدي غير آبهة بالموت في سبيل شعبها ووطنها ومبادئها.

أنهى النظام الغادر حياة الشهيدة ليلى قاسم يوم 13/5/1974 وهي لا زالت في ريعان شبابها وكان عمرها لا يتجاوز 21 عاما.

كانت المناضلة ليلى قاسم أول امرأة يتم إعدامها في العراق لأسباب سياسية، وضربت بذلك مثالا رائعا في التضحية والشجاعة وإلا قدام والقوة التي تتمتع بها المرأة الكوردية ألفيلية في أصعب الظروف.

ألف رحمة وألف تحية إجلال وإكبار على الروح الطاهرة للشهيدة البطلة ليلى قاسم وعلى أرواح جميع شهداء الكورد ألفيلية وشهداء العراق وكوردستان.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
15/5/2012