جرائم مروعة جديدة تضاف لجرائم القتلة الهمج من فلول النظام السابق والارهابيين المستوردين

قام القتلة الهمج بارتكاب جريمة بشعة جديدة يوم الاحد ضد اخوتنا المسيحيين المصلين في كاتدرائية سيدة النجاة في الكرادة، تبعتها يوم الثلاثاء جرائم بشعة أخرى بحق أخواتنا واخوتنا العراقيين في بغداد من المدنيين العزل المتجمعين في المقاهي والمطاعم والاماكن العامة، اغلبهم من العمال والكسبة والاطفال والنساء والرجال.

نرى ان مرتكبي هذه الجرائم ضد الانسانية هم بقايا النظام القديم خاصة فلول اجهزته القمعية، وحلفائهم المستوردين من الخارج. ان هدفهم هو ترعيب العراقيين ومحاولة ارغامهم على الانصياع لإرادتها الشريرة لإرجاع العراق الى الحكم الشمولي العدواني.

نعبر عن تضامننا مع اخوتنا المسيحيين والعراقيين ضحايا جرائم قوى القتل والتدمير المحلية والمستوردة داعين من العلي القدير ان ينعم على الضحايا الشهداء برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والصبر والسلوان لعائلاتهم وذويهم ولنا العراقيين جميعا.

هؤلاء المجرمون هم قتلة ممن تلطخت اياديهم بدماء العراقيين من فلول الاجهزة القمعية الشرسة للنظام السابق اضافة الى حملة الافكار الظلامية المتخلفة المعادية لكل ما هو انساني وحضاري يخدم الناس والمتعطشين لدماء الابرياء. لقد تلطخت ايادي مجرمي النظام السابق بدماء آلاف من الابرياء من مكوننا العراقي الكردي الفيلي، ذلك النظام الذي غدر بخبث وجبن بـ"أكثر من 20000" شهيد من شبيبة الكرد الفيلية المغيبين وقتل بعد 2003 المئات من الكرد الفيلية في الصدرية والمناطق المجاورة في سلسلة من ثلاثة جرائم كبرى استخدمت فيه المفخخات والانتحاريين خلال أقل من خمسة شهور.

نشجب بشدة ونستنكر بقوة جرائم التطهير العرقي والابادة الجماعية لمكونات الشعب العراقي العريقة قبل وبعد 2003، والجرائم ضد الانسانية بحق الأطفال والشبيبة والنساء والرجال من بنات وابناء الشعب العراقي الابرياء العزل، مع اننا نعلم ان الشجب والاستنكار لا يكفيان. المطلوب من الجهات المختصة اتخاذ اجراءات جذرية وصارمة لوضع حد لهذه الجرائم المروعة.

نطالب بتشكيل حكومة شراكة تشمل كل مكونات الشعب العراقي بأسرع وقت ممكن اذ ان هدف الارهابيين من بقايا النظام السابق والمستوردين هو تعطيل العملية السياسية وتخريب الديمقراطية الفتية التي لا تروق للعديد من القوى والدول. ان السلطات الحكومية تتحمل مسؤولية عدم ضبط الامن والاستقرار وعدم تطهير قوى الامن من العناصر غير الكفؤة والعناصر المندسة وسد الثغرات ومواجهة الاختراقات وعدم زيادة قدرات وفاعلية ويقظة قوى الامن. ان العدو الارهابي المحلي والمستورد هو عدو خبيث وشرس يفتقد لكل القيم السماوية والانسانية ولو حاول الاختفاء وراء يافطات دينية وطائفية أو بذريعة المقاومة. اننا نطالب بإنزال السلطات القضائية اقصى العقوبات القانونية وأن يتم تنفيذ الاحكام الصادرة عن المحاكم بحقهم. ندين الواقفين ورائهم في الخارج من دول واجهزة ووسائل اعلام، وندين أنصارهم في الداخل الذين يهيئون لهم التسهيلات اللوجستية والبيوت الامنة واماكن صنع ادوات القتل والتخريب والقوى التي تبرر هذه الجرائم البشعة، كلهم مسؤولون وشركاء في هذه الجرائم المروعة. اننا نتساءل، أي دين وأي إله يقبل بنحر رقاب وقطع رؤوس الاطفال الرضع ورجال الدين داخل بيوت العبادة؟ ويقبل بالقتل العشوائي للأطفال والنساء والكسبة والمارة الابرياء؟ وأية "مقاومة" يدعون بها خاصة وان هؤلاء الضحايا ليسوا امريكانا ولا جنودا ولا شرطة ولا رجال أمن، بل عراقيين مدنيين عزل؟

كفى اراقة دماء العراقيين الابرياء.

ليتحد الشعب العراقي بجميع مكوناته ضد الارهابيين وضد كل انواع الارهاب.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
4/11/2010

البريد الالكتروني: info@faylee.org
الموقع الالكتروني: www.faylee.org