وانتصرت الديمقراطية في العراق

نهنأ شعبنا العراقي الشجاع في جميع أنحاء العراق وفي دول المهجر على نجاح العملية الانتخابية بغض النظر عن النتائج التي ستفرزها. ونقيم دور المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على نجاحها في مهمتها في تسيير عملية الانتخابات على الرغم من وجود معوقات وحصول المشاكل وحالات من الخلل وعدم الدقة في ألإجراءات المتعلقة بالأوراق الثبوتية أثناء عملية التصويت في بعض مراكز ومحطات الاقتراع خاصة بالنسبة للمهجرين قسرا من العراق زمن الدكتاتورية والذين كان اغلبهم من الكرد الفيلية. وليس هذا سواء مثال حي على بقاء واستمرار مشاكلنا معلقة دون حل حقيقي. وفي رأينا فان سبب ذلك هو كون قضيتنا قضية سياسية تتطلب حلولا سياسية.

لذا تشكل هذه الانتخابات مرحلة حاسمة بالنسبة لشريحتنا الكردية الفيلية واستعادتها لحقوقها وضمان مصالحها. ونأمل أن تحصل شريحتنا على تمثيل مناسب وممثلين أكفاء في البرلمان الجديد وان يتعاونوا وينسقوا فيما بينهم حتى ولو كانوا من كتل برلمانية مختلفة من اجل تحريك ملف قضايانا العالقة دون حل حقيقي لحد ألآن خدمة لشريحتهم وشعبهم ووطنهم العراق.

لقد أثبت الشعب العراقي مرة أخرى أن شعوب بلدان الشرق الأوسط تستطيع أن تمارس الديمقراطية إذا سنحت لها الفرصة الحقيقية للتعبير الحر عن رأيها. ودَحَضَ شعبنا بهذه الممارسة ما قيل وما يقال عن وجود عوائق ثقافية أو اجتماعية أو عوامل تاريخية لا تؤهل المواطن العراقي أو مواطني بلدان الشرق الأوسط لممارسة الديمقراطية.

لجنة التنسيق الكردي ألفيلي

(الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي – البرلمان الكردي ألفيلي العراقي – منظمة الكرد الفيليين الأحرار)

2010/3/9