مدير عام تجارة المواد الغذائية باشرنا بمنح البطاقة التموينية الجديدة لعوائل المهجرين والمهاجرين

موسوعة النهرين عن جريدة بغداد، 12/4/2004

اكد مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية التابعة لوزارة التجارة على استمرار الشركة في توفير مواد البطاقة التموينية اى نهاية العام الحالي فضلاً عن اضافة بعض المواد الجديدة الى مفرداتها حال توفرها بعد ان سارعت الشركة الى نفض غبا رالحرب عنها بزمن قياسي لتعاود توفير مستلزمات عملها بعدما شهدت مرافقها عمليات سلب ونهب طالت
80% من موجوداتها.
وقال ان الشركة مستمرة بتوفير مواد البطاقة التموينية الى نهاية هذا العام وللاشهر الاولى من العام المقبل الى ان يصدر قرار من الحكومة الجديدة بشأن استمرار العمل بنظام البطاقة التموينية او التوقف عنه مشيراً الى ابرام العديد من العقود الجديدة مع عدد من المجهزين العراقيين والعرب والاجانب وحسب المواصفات الجديدة التي اعتمدتها الشركة في تحسين مواد البطاقة التموينية من البضائع المستوردة من مناشيء عالمية متميزة اضافة الى نية الشركة اضافة مادتين جديدتين الى مفردات البطاقة التموينية حال توفرها خلال الاشهر المقبلة والمتضمنة مادتي معجوم الطماطة تركي المنشأ والاجبان من المناشئ الاوربية نافياً ماتردد من اقاويل حول اضافة اللحوم او مواد اخرى مبيناً ان هذه المواضيع لم يتم مناقشتها والبت بها وانها ربما تدخل الى مفردات البطاقة حال توفر المخازن التي تؤمن الحماية لهذه المواد.
واضاف ان خسائر الشركة في فترة سقوط النظام بلغت80 % من ممتلكاتها المتمثلة بالمواد الغذائية وخصوصاً مادة السكر التي بلغت خسائرها بالاطنان اضافة الى الاثاث والعجلات ومستلزمات العمل الاخرى والاجهزة المختبرية والكومبيوترات وغيرها.
واشار الى ان الشركة لم تعمل على مقاضاة اية شركة واجهزة لمواد البطاقة التموينية كوننا كنا نعمل ومنذ البدء على مبدأ رفض اية مادة مخالفة للمواصفات المتعاقد عليها ومهما كانت جنسية المجهز ولكننا عملنا على استبعاد كافة الشركات المستثناة التي كانت تعود الى النظام السابق في التعامل معها في تجهيز موادالبطاقة التموينية موضحاً ان عمليات السيطرة النوعية التي تجري علىمفردات البطاقة التموينية بشكل دقيق وانه لم تردنا مادة غير مطابقة للمواصفات القياسية خلال عمليات استيراد المواد اذ تجري عمليات الفحص المختبري بشكل دقيق ودوري لكل المفردات بعد ان وفرنا مختبراً قريداً من نوعه في العراق والشرق الاوسط بعد ان تعرض مختبرنا الى عمليات السلب والنهب وعاد يزاول مهامه في فحص كل مادة غذائية او مساحيق الغسيل والصوابين وحليب الاطفال.
واوضح ان الشركة تسعى الى تأمين حصصاً للمهاجرين والمهجرين بعد ان تم تسجيل كافة العوائل التي دخلت العراق عن طريق محافظتي ديالى والبصرة وجهزوا بالمواد التموينية حال دخولهم العراق اضافة الى تزويدهم بالبطاقة التموينية الجديدة بعد تقديمهم المستمسكات الرسمية التي تؤيد كونهم نازحين من خارج العراق.