متى ينتهي التمييز ضد الكرد الفيلية ؟ ... متى يتم رد الاعتبار الرسمي للاكراد الفيلية وباقي المواطنين العراقيين المهجرين أسوة بالكرد وحزب الدعوة ؟ ... متى يبدأ العمل بالتحري عن مصير ومكان رفات أكثر من 20,000 ألفا من شهدائنا ؟ ... متى يبدأ العمل بإعادة المواطنين العراقيين المهجرين الى ديارهم ؟ ... متى تعاد للكرد الفيلية أموالهم وممتلكاتهم المفرهدة من قبل الدولة العراقية منذ عام 1980 ؟ ... متى يبدأ العمل بتعويض مئات الآلاف من ضحايا جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية (التهجير والإبعاد ألقسري) ؟ ... متى يبدأ العمل بتشريع قانون جنسية عراقي خال من التمييز والتفرقة؟ ومتى يتم تبني البطاقة الموحدة ؟ ... أين التمثيل الحقيقي للأكراد الفيليين في مجالس المحافظات ومجلس النواب وغيره من مراكز اتخاذ القرار ؟ ... أين دور الاكراد الفيلية في العملية السياسية والمصالحة الوطنية ؟ ... لماذا تتهرب دولة العراق من مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه مظالم الكورد الفيلية ؟ ... لماذا حول أصحاب السلطة قضايا الكرد الفيلية السياسية والاقتصادية إلى قضايا جزائية لا نهاية لها في ظل الفساد المالي والإداري المستشري ؟ ... متى يتم تشكيل لجنة عليا لوضع حلول جذرية ودائمة لقضايا الكورد الفيلية ؟ ... متى ستقوم وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية بواجباتها الأساسية تجاه الكرد الفيلية المهجرين قسرا ؟ ... متى تُرتب نخبنا وكوادرنا البيت الكوردي الفيلي وتوحد خطابنا وتشكل "مرجعية" سياسية موحدة تنسق مواقفنا من أجل استعادة وضمان حقوقنا، كبقية الشرائح العراقية ؟ ... متى ستقام مدارس تعلم أولادنا وبناتنا لغتهم الأصلية لنحافظ على هويتنا ولغتنا ؟ ... متى ستكون لنا فضائية بالكردية الفيلية تعكس قضايانا وثقافتنا وتراثنا وهموم أهلنا ؟ ...

هكذا واجهوا الإرهاب أنهم يغنون من أجل الحياة الآمنة/محمد الكحط

 

هكذا واجهوا الإرهاب

أنهم يغنون من أجل الحياة الآمنة

 

محمد الكحط –ستوكهولم-

هكذا أستقبل الشعب السويدي العمل الإرهابي الجبان، لقد غنوا من أجل الحياة ومجدوا ضحاياهم، ووضعوا الزهور وأوقدوا الشموع، في مكان دماء الضحايا وقدموا الزهور لرجال الشرطة، تكاتفوا وغنوا معاً يداً بيد، وبصوتٍ واحد هتفوا ضد الإرهاب، بل وتحدوه بروح المواطنة وحب بلدهم والأخلاص للقيم الإنسانية التي تربوا عليها ويطبقونها في حياتهم، فلا تفرقة ولا تمييز بين إنسان وآخر بسبب لونه أو جنسه أو عرقه أو طائفته أو مبدأه.

 ÙˆÙ‚فوا يوم الأحد 9 أبريل/ نيسان بالآلاف جنب المكان الذي شهد الجريمة الإرهابية يوم الجمعة 7 أبريل/ نيسان 2017ØŒ والذي سقط جراءه خمسة شهداء وخمسة عشر جريحا من الناس الأبرياء المسالمين، وسط العاصمة السويدية ستوكهولم.

شعب لا يعرف العنف، بل ينبذه، شعب مسالم يعيش الهدوء ويكافح من أجل نشر السلام في جميع العالم، ويحتضن مئات الآلاف من المهاجرين والمغتربين والمهجرين من كافة دول العالم، ويقدم لهم العون ليبدأوا حياتهم هنا بأمان، والمؤلم أن المجرم الذي أرتكب هذه الفعلة الشنيعة وعائلته المكونة من زوجته وأربعة أطفال أحد هؤلاء الذين ينعمون بخيرات هذا البلد الآمن والذي يجسد القيم الإنسانية الأصيلة في تعامله مع الآخرين. قدم من أوزبكستان ليستقر هنا، في السويد، قام يوم الجمعة بقيادة مركبة حمل ضخمة للمرور فوق أجساد الأبرياء وهم في الشارع ومن ثم يقتحم أحد أكبر المجمعات التجارية من بوابته الزجاجية، ليهشم المجمع وأجساد الأطفال والنساء والرجال المسالمين. فأي عقلية همجية يملكها هؤلاء...؟؟؟

كنا هناك في شارع دروتننكس كاتان (شارع الملكة) وسط ستوكهولم حيث شهد الحادث الإجرامي المروع، من قبل أحد مغفلي القوى الظلامية الحاقدة على البشرية والإنسانية، قبل اليوم تم أغلاق الشارع وكما ترونه في بعض الصور فارغ لكن الآلاف قدموا الى هنا وهم يحملون الورود والشموع، ويكتبون أجمل الكلمات التي تعبر عن عمق القيم الإنسانية الطيبة وحب الحياة ونبذ الكراهية نرى السيدات الطاعنات في السن والشابات والشباب والشيوخ في المكان، علما ان أعتقال المجرم كما تم معرفته أنه تم بناءا على مساعدة المواطنين الحريصين على وطنهم وحبهم لشعبهم.

يبدو ان الحقد الأعمى ليس له حدود، هكذا الإرهاب، يستمر من بلادنا العراق والمناطق الأخرى التي لا زالت تشتعل بالحروب والصراعات، ليصل اليوم الى مدن آمنة بل بحبوحة من السكينة والهدوء تجد فيها القيم الإنسانية بعيدا عن الحقد والأنانية، تجد فيها ظلال السلام والاستقرار، لكن يبدو هنالك من لا يروق له أن يرى أناس أختاروا الحياة الإنسانية بعيدا عن شريعة الغاب والوحشية، ولكن هيهات، أن القيم الإنسانية تترسخ وستترسخ وستسطع شمس الإنسانية على كل البشرية.

 ØªØ­ÙŠØ© للسويد، البلد الوديع الآمن الهادئ، بلد في مقدمة البلدان التي أختارت الحياة.

اللعنة على الظلاميين أينما كانوا، ومجدا للشهداء، وتحية للشعوب المحبة للحرية والحياة والسعادة والطامحة الى التقدم والنجاح. يدا بيد ضد الإرهاب وضد الحاقدين على الحياة.