متى ينتهي التمييز ضد الكرد الفيلية ؟ ... متى يتم رد الاعتبار الرسمي للاكراد الفيلية وباقي المواطنين العراقيين المهجرين أسوة بالكرد وحزب الدعوة ؟ ... متى يبدأ العمل بالتحري عن مصير ومكان رفات أكثر من 20,000 ألفا من شهدائنا ؟ ... متى يبدأ العمل بإعادة المواطنين العراقيين المهجرين الى ديارهم ؟ ... متى تعاد للكرد الفيلية أموالهم وممتلكاتهم المفرهدة من قبل الدولة العراقية منذ عام 1980 ؟ ... متى يبدأ العمل بتعويض مئات الآلاف من ضحايا جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية (التهجير والإبعاد ألقسري) ؟ ... متى يبدأ العمل بتشريع قانون جنسية عراقي خال من التمييز والتفرقة؟ ومتى يتم تبني البطاقة الموحدة ؟ ... أين التمثيل الحقيقي للأكراد الفيليين في مجالس المحافظات ومجلس النواب وغيره من مراكز اتخاذ القرار ؟ ... أين دور الاكراد الفيلية في العملية السياسية والمصالحة الوطنية ؟ ... لماذا تتهرب دولة العراق من مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه مظالم الكورد الفيلية ؟ ... لماذا حول أصحاب السلطة قضايا الكرد الفيلية السياسية والاقتصادية إلى قضايا جزائية لا نهاية لها في ظل الفساد المالي والإداري المستشري ؟ ... متى يتم تشكيل لجنة عليا لوضع حلول جذرية ودائمة لقضايا الكورد الفيلية ؟ ... متى ستقوم وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية بواجباتها الأساسية تجاه الكرد الفيلية المهجرين قسرا ؟ ... متى تُرتب نخبنا وكوادرنا البيت الكوردي الفيلي وتوحد خطابنا وتشكل "مرجعية" سياسية موحدة تنسق مواقفنا من أجل استعادة وضمان حقوقنا، كبقية الشرائح العراقية ؟ ... متى ستقام مدارس تعلم أولادنا وبناتنا لغتهم الأصلية لنحافظ على هويتنا ولغتنا ؟ ... متى ستكون لنا فضائية بالكردية الفيلية تعكس قضايانا وثقافتنا وتراثنا وهموم أهلنا ؟ ...

ضعفنا مع أشرس معركة مقبلة/علي حسين فيلي

ضعفنا مع أشرس معركة مقبلة

 
 
منذ 21 ساعات
 

علي حسين فيلي/ هناك تعريف خاص لحزن الكورد الفيليين وهو محفز للقضاء على اليأس المفروض علينا بالرغم ان حزننا انموذج للحزن الازلي منذ الخليقة، وهذه المقدمة بوابة للولوج الى لقاء جمعني بالشخصية المعروفة والقديرة في شرحيتنا الأستاذ يدالله كريم الذي لخصّ من خلال تجاربه واستنتاجه طوال عقود من الخبرة السياسية لعملنا بالقول في مرحلة ما من الزمن الجميع كانوا يقولون القضية الفيلية في دوامة ازمة المخاطب الرسمي وغيره، وقضيتنا ابتعدت عن الشارع، وكلما نتحدث، ونتطرق اليها الصدى يعود علينا اما اليوم في مجال قضيتنا فقد دخلت في مقاييس جديدة ومؤثرة، ولو نشر كلما يخص المجال الفكري لنا لم يعد مستغربا مثل السابق، والمتلقي ينتظر منا نتاجات حول قضيتنا بطروحات جديدة باتت مستساغة، ومتلائمة، وتواكب عجلة التطور الفكري مع الاخرين.

ويتابع كريم انه من دون مجاملة فإن لشفق دور رئيس لإيصال قضيتنا للمتلقي.

وهنا اعقب على ما قاله الأستاذ كريم وفي موضوع شريحتنا يمكننا القول جمال الحياة في الامل وليس الحزن، نحن لسنا متفرقين، ولكننا دائما ما يودع احدنا الاخر في امل اللقاء، فنحن نعيش في بلد يزرع فيه اللغم الواحد - وحسب الخبراء - فان تكلفته المالية تقدر بـ3 دولارات، ولإبطال مفعوله، وتفكيكه يحتاج الى 1000 دولار، وهذا واقعنا، وتكلفة الحياة التي نعيشها، ولو نظرنا الى حسن الظن من قبل الأستاذ ليس هناك حدث جديد حول مؤسسة شفق بل ينحصر  في خانة تجبير الخواطر في وقت نسينا فيه هذا المعنى والشعور.

هذه المؤسسة من الناحية العملية، والهيكلية ممكن تشبيهها بالمعمل، ولكن باختلاف في الإنتاج ولو ترك فريق العمل ذلك المعمل فان البناية تبقى بعنوانها الصناعي نفسه اما لو ان مؤسسة اعلامية اضطر العاملون فيها عن عدم مواصلة عملهم فتصبح البناية مهجورة، وهذا الحدث المؤلم قد مرت به المؤسسة في وقت اصبحنا من دونها بلا وطن من ناحية فقدان البناية وليس الفكر وإرادة العمل، ورسالتنا منذ التأسيس الى اليوم هي الإنتاج اما الحصاد فنتركه للمخاطب بمختلف انتماءاته، وتوجهاته.

في الماضي وبمرات عديدة تستخدم عبارة المدرسة لمؤسسة شفق، واما اليوم فان هذا التعبير لم يعد منسجما وواقع الحال الذي نعيشه لأن المدرسة من دون معلمين وتلاميذ لا تبقى على ما هي عليه، والمؤسسة من دون كوادر لا تبقى على ما هي عليه، ونحن لا ننسى باننا في حرب من جهات عدة ونلخصها بالحرب مع الإرهاب، والحرب بين الطوائف والمذاهب، والحرب بين القوميات، وصراع المطالبة بالحقوق، ومع شديد الأسف فان المقبل اشد وهو حرب التسقيط.