فيليو السويد يطالبون حكومة الاقليم بعدم اقصائهم من هيئة تعريف المجتمع الدولي بالابادة الجماعية

السويد7ايار/مايو(آكانيوز)- طالب الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي في السويد، حكومة اقليم كردستان ان يكون لهم تمثيل في هيئة تعريف المجتمع الدولي بالأبادة الجماعية والتي ينوي الاقليم تشكيلها، فيما دعا اصحاب القرار وسياسيو العراق والاقليم الى ان يكون لهم تمثيل مناسب في مراكز القرار في السلطتين التشريعة والتنفيذية وفي الهيئات والمفوضيات والمؤتمرات.

وقال المنسق العام للاتحاد مجيد جعفر انه "من الضروري ان يكون للكرد الفيلية تمثيل في الهيئة بما يتناسب مع حجم جرائم الابادة الجماعية التي تعرضوا لها، وان يكون لهم ممثلون في الفريق الخاص ايضا، سواء أكان عمل الفريق داخل الاقليم او العراق او خارجه".

واشار جعفر في حديثه لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) الى الجرائم التي ارتكتب بحق الكرد الفيلية، قائلاً "كما يعرف الجميع، تعرض الكرد الفيلية للأبادة الجماعية حسب قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا الصادر في 29 /11 /2010 الذي تم تثبيته من قبل محكمة التمييز في منتصف العام نفسه، وكما تم تأكيده بالقرار الإجماعي الصادر عن مجلس النواب العراقي في 1 /8 /2011".

وكانت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في اقليم كردستان، قد أعلنت في الـ 27 من نيسان/ابريل الماضي، عن عزمها استحداث هيئة خاصة، تهدف الى تعريف المحافل الدولية والرأي العام الدولي بجرائم الابادة الجماعية (الجينوسايد) التي تعرض لها الشعب الكردي في العراق.

ودعا جعفر وزارة الشهداء والمؤنفلين في الاقليم الى "عدم تهميش واقصاء الكرد الفيلية من الهيئة والفريق الخاص، كما تم تهميشنا واقصاؤنا سابقا من نظام الكوتا الذي ادى الى عدم وجود تمثيل لنا في مجلس النواب العراقي أو في مجالس المحافظات التي نسكن فيها، بعكس المكونات العراقية الأخرى بدون استثناء، وكما حصل، مؤخرا، حين تم إقصاؤنا من المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق".

ولفت جعفر الى "الكوادر السياسية والعلمية والثقافية التي يملكها الكرد الفيلية في العراق والمهجر التي تؤهلهم للمشاركة بكفاءة في جميع الهيئات والمفوضيات والمؤتمرات التي تشكل او تعقد في العراق والاقليم او خارجهما".

واستدرك قائلاً "يتم تهميشنا واقصاؤنا من هيئات اخرى تشكلت ومؤتمرات عقدت في العراق وفي اقليم كردستان، برغم اقرار الجميع بالانتهاكات الفظيعة التي تعرض لها الكرد الفيلية في العراق وفي مقدمتها عمليات الابادة الجماعية".

ودعا مجيد "اصحاب القرار والقادة السياسيين في العراق الى وضع حد لأقصائهم وتهميشهم والتضحية بحقهم وان يكون لهم تمثيل مناسب في مراكز القرار في السلطتين التشريعة والتنفيذية وفي الهيئات والمفوضيات والمؤتمرات، بما يضمن الدفاع عن قضيتهم السياسية وعن حقوقهم التي لم يسترجعوا منها سوى اليسير".

من: لينا سياوش، تح: وفاء زنكنه