منظمة چاك ( نطالب بتطبيق الدستور ونعارض عودة البعثيين)

تابعت منظمة Kurdocide Watch تصريحات السيد رئيس جمهورية العراق الفيدرالي والامين العام للأتحاد الوطني الكوردستاني جلال الطالباني حول موضوع عودة حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل الى السلطة والمشاركة فيه بشكل حزب أو شخصيات سياسية وخاصة المجموعة البعيدة عن الفكر الصدامي في البرلمان العراقي ونحن بدورنا نذكر سيادة الرئيس ببعض مواقف حزب البعث المنحل والتي نستغرب أن تكون قد ذهبت من ذاكرته ولكن نقول و ذكر لأن تنفع الذكرى.
لم يقتصر حزب البعث ياسيادة الرئيس على أفعال وجرائم الرئيس الاسبق صدام حسين وإنما جرائم البعث نفذت على الشعب العراقي والشعب الكوردي والتركماني والكلدوأشوري و الإيزيديين منذ تأسيسه وما أيديولوجية الحزب إلا الفكر الشوفيني المتعصب للقومية العربية والمتناسي للقوميات والشعوب الاخرى ولا نظن أن السيد الرئيس قد نسي الحرس القومي واجهة حزب البعث آنذاك واعماله التعسفية والسجون والاعدامات في حينها منذ سنة 1963 وبقيادات أخرى غير صدام حسين في حينها هل نسي تلك السنوات وقنابل الناپالم الممنوعة فلم تكن هذه القنابل إلا بداية الغيث ونهايته كانت قنابل الكيمياوية في حلبجة والاهوار ومدن اخرى
وتوضح منظمة چاك للسيد الرئيس جلال الطالباني بأن قرار القيادة الكوردية حول الاعفاء عن الجحوش والشخصيات الكوردية التي لطخت أياديها في حينها بدماء الشهداء ماهو إلا قرار شخصي وحزبي لا يمت لا من قريب ولا من بعيد لرأي الشعب الكوردي بل بالعكس أن أولى نقاط النقد للقيادات الكوردية الحالية العمل مع هؤلاء المجرمين وترك عيون الارامل وأطفال الشهداء تحدق في قاتلي أبائهم وأزواجهم وأبنائهم وهي مغرورقة بالدموع والاسى ومطالبة القيادة بالكيل بميزان الحق وإذا كان الشعب حاليا ساكتا عن هذه القرارات فهذه لاتعني أبدا الموافقة عليها ولا تعني التمادي في القرارات واستصحاب دولة الاجرام ثانية الى هذا الوطن.
نحن نفهم موقف السيد الرئيس جلال الطالباني المؤمن بالدستور العراقي في محاولة لتهدئة الامور في العراق ولكن تهدئة الامور يجب ألا تكون على حساب الضحية وغدرها وتمجيد الجلادين ونبذ الدستور ونقول لسيادة الرئيس العراقي أن تسلمك السلطة لرئاسة العراق لم تكن أعتباطيا وإنما لوقوفكم ضد ظلم حزب البعث المنحل وأنفراده في السلطة ولو كان هذا الحزب باقيا لحد الان لكنتم مازلتم في جبال كوردستان وفي المنافي تناضلون من أجل هذه الديمقراطية وأعلموا أن عودة البعث الى السلطة هي طريقكم للخروج منها والى الجبال ثانية فلقد مكر البعث بقياداته المتتالية مرات كثيرة وكبيرة وسوف لن تكون هذه المرة الاخيرة
ونقول أيضا الى قادة الكورد في هذه المرحلة إننا نستوعب تفاعلكم مع التوجيهات القادمة من أمريكا وبلدان أخرى وكل هذه التوجيهات تصب في عمق تهدئة الامور في العراق وأن الولايات المتحدة الامريكية وخاصة قيادتها تؤكد على ضرورة الحكم المشترك بين كافة مكونات الشعب العراقي وتؤكد على عودة حزب البعث المنحل الى مائدة الحكم في العراق تحت غطاء الاقلية السنية أو المجموعة التي سميت نفسها بالمقاومة العراقية والتي تتحدى وبوضوح الدور الامريكي في العراق ولكن تحديها بذبح العراقيين العزل والاطفال والنساء وتفجر ممتلكات الدولة بعدد أيام الاسبوع الدامية ونحن نتسائل الآن من تخدم هذه المقاومة والمتمثلة بحزب البعث المنحل ومن تقاوم الامريكان الذين يحاولون بكل الطرق عودتهم الى الحكم وماهذا إلا دليل جديد ساطع على أنتمائية حزب البعث الى الامريكان منذ ولادته والى هذا اليوم ورجائنا من قيادتنا الكوردية أن لاتنسى مكر الدول الكبرى ولا تكتفي بوعود كلامية قابلة للزوال مع أول أختلاف في الأراء معها ونؤكد عليهم الاعتماد على جماهير كوردستان فهي قوتها الازلية الباقية مدى الدهر ونذكرها بأن كثيرا من هذه الائتلافات والاحزاب المتواجدة على الساحة العراقية سوف تتخلى عنها وعن القضية الكوردية حال سيطرتها على الاوضاع في العراق واستتاب الامن والامثلة على ذلك كثيرة وقريبة على سبيل المثال وليس الحصر فلحد الآن قضية كركوك لم تحل وقضية المادة 140 من الدستور عالقة هي الاخرى وقضية الابار النفطية في كوردستان عالقة وستبقى عالقة حيث أن أغلبية هذه التحالفات والاحزاب تحوي في طياتها شخصيات بعثية كثيرة وهدفها نابع من أيديولوجية حزبهم الفاشي والداعية الى هضم حقوق الاقليات والقوميات والمذاهب الاخرى ولم يأتي قرار المحكمة الاخير في قضية المجرمين في قصف جلبجة وعدم تسمية هذه الجريمة بالابادة الجماعية للشعب الكوردي إلا من هذه الشخصيات البعثية المتسترة في وجوه وطنية داخل المحكمة
واخيرا وليس آخرا تؤكد منظمة Kurdocide Watch وكافة الوطنيين من أبناء الشعب العراقي عربا وكوردا وتركمانا وكلدانا وأشوريين وإيزيديين إسلاما ومسيحيين شيعة وسنة لا عودة لحزب البعث المنحل بأي صورة كانت وهو حسب الدستور حزب فاشي نازي وهذه الاحزاب محاربة من العالم أجمع فلنسعى الى حقوق المؤنفلين الكورد والمشردين الكورد الفيليين وضحايا الانتفاضة الشعبانية من العرب في الاهوار والجنوب والوسط ومستقبل أبنائهم وأبائهم ولنسعى الى الحرية والديمقراطية والتعددية الحزبية الخالية من الفكر الشوفيني

Kurdocide Watch- chak
www.kurdocide.org
kurdocide@hotmail.com
24-1-2010