إنطلاق المهرجان الاول لمؤسسة السجناء السياسيين في بغداد
أصوات العراق: تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي، الاربعاء، بزيادة مبالغ المنح المقدمة للسجناء السياسيين. جاء ذلك في كلمة له خلال فعاليات المهرجان الاول لمؤسسة السجناء السياسيين في بغداد.
وأوضح المالكي مخاطبا الحاضرين “سأحمل طلباتكم إلى مجلس الوزراء لتحقيقها، ومنها زيادة مبالغ المنح المقدمة للسجناء البالغة 500 الف دينار التي لاتكفي في الظروف الصعبة”. وبين المالكي أنه “لايوجد في سجون العراق سجين بسبب رأيه او انتماءه السياسي”. وحذر رئيس الوزراء من “عودة ازلام النظام السابق في
حين غفلة”، مضيفا “لم نتمكن من معاملة البعث على أنه فكر لأنه كان فكرا للانقلابات والاغتيالات والقتل”. واعتبر أن “توفير حقوق السجناء السياسيين ليس هبة من الحكومة او من رئيس الوزراء”، داعيا إلى “تثبيت المواطنة والاندماج بين مكونات الشعب بعيدا عن التمييز والتمايز الطائفي والديني”.وحضر فعاليات
المهرجان عدد من المسؤولين الحكوميين.
من جانبه، دعا رئيس مؤسسة السجناء السياسيين وكالة جاسم محمد جعفر، الحكومة إلى حل مشاكل المؤسسة، مشيرا إلى إنهاء ملف المفصولين السياسيين. وقال جعفر وهو وزير الشباب والرياضة في كلمة له خلال فعاليات المهرجان الاول لمؤسسة السجناء السياسيين في بغداد “ادعو الحكومة إلى حل مشاكل المؤسسة
المتمثلة بانشاء مبنى للسجناء السياسيين وصرف قطع اراضي سكنية للسجناء الذين لايتجاوزعددهم 2000 سجين”. وأضاف الوزير “نحتفل اليوم بتوزيع اول وجبة من منحة رئاسة الوزراء للسجين السياسي البالغة عشرة ملايين دينار من مجموع 30 مليونا التي وافقتم عليها، تعتبر نقلة نوعية لحصول السجين السياسي
على بيت وسكن مناسبه له ولعائلته بعد ما حصل بدعم من دولتكم على قطعة ارض”. وبين جعفر أن “مؤسسة السجناء السياسيين هي مؤسسة حكومية اسست بقانون ومصادق عليها في مجلس النواب اخذت على عاتقها تكفل هذه الشريعة وبدأت بشكل بطيء بسبب بعض القوانين السائدة الموروثة من النظام السابق والتي
اثرت سلبا في تقديم احسن الخدمات للسجين، ولفت إلى أن “اهم الخطوات العريضة التي خططتها المؤسسة بعد استلام زمام المبادرة هي تعديل قانون المؤسسة بما يعطي الليونة الكافية لتحقيق تطلعات واهداف السجين السياسي، ومازلنا مستمرين بتقديم 500 الف دينار للسجين السياسي شهريا كمنحة علما أنه وصل عدد
السجناء إلى 15600 الف سجين”. وتابع أن من الخطوات ايضا “توزيع قطع اراضي لأغلب السجناء السياسيين في المحافظات، وحصول موافقة رئيس الوزراء على منحة 30 مليون دينار للسجين لغرض بناء وحدته السكنية، وصدور تعليمات توزيع الراتب الشهري لكل السجناء والمعتقلين ووافق عليه مجلس شورى
الدولة والآن هو على طاولة مجلس الوزراء وبانتظار المصادقة والتصويت عليه”.
وزاد أنه “تمت موافقة رئيس الوزراء على اجور السفر والعلاج للسجناء السياسيين والمؤسسة اختارت كمرحلة اولى الكويت وايران لعلاج السجناء وسنبدأ من 1-1-2010، كما أن ميزانية المؤسسة لعام 2010 البالغة 400 مليار دينار عراقي هي اربعة اضعاف ميزانية 2009 وفيها 100 مليار دينار لبناء مجمعات
سكنية”.
وأشار إلى أنه “تم انهاء ملف المفصولين السياسيين واحتساب الخدمة وتسكين السجين بالدرجة الذي يستحق واستثناءه من شرط العمر في الكليات وحصول 10% من المقاعد للسجين في الجامعات العراقية ويجري العمل المتواصل لاشراك السجين في البعثات”.
المصدر: الاتحاد، 30/12/2009