المحكمة الجنائية تستأنف جلساتها بقضية تجفيف الاهوار

أصوات العراق: استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا، الأربعاء، جلساتها في قضية تجفيف الأهوار وتهجير أهلها من قبل النظام السابق، وركزت خلالها على الاستماع الى أفادة المشتكين.

واستمعت المحكمة التي ترأس جلستها القاضي محمد صالح، إلى إفادة عدد من المشتكين في القضية، الذين قاموا برواية مشاهداتهم في تلك الأحداث، ووجهوا إتهامات إلى الجيش وحزب البعث السابق وباشراف عدد من المتهمين الماثلين أمام المحكمة بتنفيذ عمليات تجفيف الأهوار وتهجير أهلها.
وقال أحد المشتكين ويدعى حكيم عبد الجبار وهو من مواليد قضاء المدينة بمحافظة البصرة عام 1970، إن “المدفعية والطائرات التابعة للجيش العراقي قامت بهدم 34 داراً سكنية في عام 1986"، مبيناً ” قامت طائرات مروحية بقصف منطقتنا والبساتين في فجر أحد أيام الجمعة من عام 1986 وحتى ظهر ذلك اليوم، وفي صباح اليوم التالي قامت قوة عسكرية خاصة من الامن والحزب بحملة إعتقالات واسعة بالمنطقة شملت النساء والاطفال أيضا”. وأضاف الشاهد أن “القوات المهاجمة كانت بقيادة المتهم علي حسن المجيد، الذي شاهدته بعيني، عندما كان يحل ضيفاً عند أحد سكان المنطقة”، مبيناً أن “ثمانية أشخاص قتلوا خلال قصف المروحيات لمنطقتهم، التي لحقت بها أضرار كبيرة بينها حرق المساكن وتهجير المواطنين”. وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا بدأت يوم (28/7/2009)، بعقد أولى جلساتها في قضية تجفيف الاهوار وتهجير أهلها من قبل النظام السابق، والتي يمثل أمامها عدد من المتهمين أبرزهم أخوي رئيس النظام السابق غير الشقيقين، وطبان وسبعاوي إبراهيم الحسن، وإبن عمه علي حسن المجيد، ووزير الدفاع السابق هاشم سلطان أحمد، وسكرتير رئيس النظام عبد حميد حمود وآخرين.

المصدر: جريدة الاتحاد، 26/8/2009