إعادة إمرأة مفقودة إلى أسرتها بعد 15عاما

من جيمن صالح
أربيل -( أصوات العراق)، 8/12/2006
أعادت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان اليوم الخميس إمرأة كردية كانت مفقودة منذ إنتفاضة عام (1991) إلى أسرتها في الإقليم .
وقالت وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة كردستان جنار سعد عبد الله ،خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم في أربيل "السيدة ( رحمة خضر علي) التي عادت إلى أهلها كانت تعيش منذ إنتفاضة (1991) في مرقد (قوام عبدالله) في قرية (قايم ) الواقعة بين النجف والسماوة."
ونفت الوزيرة وصول المرأة إلى الجنوب ضمن (حملات الأنفال) التي قام بها النظام العراقي السابق ضد الأكراد ،وأوضحت أنها "وصلت إلى هناك خلال أحداث إنتفاضة 1991."
وأضافت السيدة جنار "الوزارة مستعدة لدعم كل خطوة من هذا النوع."
من جانبه ،قال أحمد عبد الله رئيس فرع أربيل لجمعية ( أمل) العراقية ،وهي إحدى منظمات المجتمع المدني.. وكان لها دور في العثور على السيدة المفقودة "عثرت فرقنا التي تعمل بمجال الإغاثة في جنوب العراق على هذه المرأة ، التي تعد من ضحايا سياسات النظام السابق."
أما نسرين زرار ، إبنة المرأة المفقودة ،فقالت " أمنا كانت مفقودة.. ولم نكن نعلم عنها أي شيء منذ إنتفاضة عام 1991."
وقدمت الإبنة الشكر إلى وزارة شؤون الشهداء وجمعية ( الأمل) على مساعدتهما في عودة أمها .
أما المرأة التي عادت إلى أهلها بعد غياب ( 15) عاما ،والتي كانت تعيش في منطقة تسكنها عشيرة ( كنانة) ،فهي تتكلم بلغة عربية وكردية مختلطة ،وتقول "لا أتذكر أي شئ ، ولا أعرف كيف وصلت إلى هذه المنطقة (قرية قايم ).. فقد كنت أعيش في الصحراء."